ابن رشد

11

تفسير ما بعد الطبيعة

قال أرسطو ومن الصواب ان تسمى معرفة الحق من الفلسفة الفلسفة النظرية لان غاية المعرفة النظرية الحق وغاية المعرفة العملية الفعل فان أصحاب الفعل وان كانوا ينظرون في حال الشيء الذي يفعلونه فليس بحثهم عن علة لها في نفسها لا كن لاضافتها إلى الشيء الذي يفعلونه . التفسير لما كان الغرض في هذا العلم النظر في الحق المطلق استفتح الكلام فيه بتعريف الطريق الموصلة اليه ثم عرف مراتب أهل الحق في طلب الحق وما يجب لبعضهم من شكر بعض والتعاون على طلب الحق ثم اخذ يعرف هذا النحو من العلم اى نحو هو فقال